رئيس الجمهورية: 3 ملايير و 200 الف دولار ذهبت هباءا منثور في نفخ العجلات

مروان .ك
2021-09-28T12:12:36+01:00
الأخبارالإقتصاد
مروان .ك28 سبتمبر 202159 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أسابيع
رئيس الجمهورية: 3 ملايير و 200 الف دولار ذهبت هباءا منثور في نفخ العجلات

قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال تنصيب أعضاء المجلس الاقتصادي الإجتماعي و البيئي اننا نحاول بناء اقتصاد حقيقي يولد ثروة انطلاقا من موادنا الأولية وذكاء المستثمر و قال أن الاستيراد ضروري لكن يجب أن يكون مكملا للإنتاج الوطني وليس الغاية وحاليا انخفض الاستيراد إلى 31مليار دولار عكس سنوات سابقة أين وصل الى60مليار في العشر السنوات السابقة و اردف قائلا نطمح لتوازن لكي لا نسقط في فخ التسعينات في العجز والاستدانة.
و أضاف رئيس الجمهورية: هناك من خلال عقدين تصرفات اقتصادية غير منطقية اليوم الاقتصاد الوطني اقتصاد خاص بنسبة 85 بالمائة ولكن تمويلها بنسبة 85 بالمائة وهذا غير طبيعي، من المفروض المستثمر يمول شخصيا مشاريعه، فلابد من إعادة التفكير وتوزيع الأدوار.
و أضاف: هناك اقتصاد مواز يساوي مايقارب 10آلاف مليار دينار مايقارب 90مليار دولار و أكد رئيس الجمهورية أن الاستدانة لن نذهب إليها لا عن طريق البنك الدولي ولا صندوق النقد الدولي وانما نلجأ للاستدانة الداخلية و هناك أموال مكدسة لابد أن تخرج وتمول المشاريع وتوفير السيولة.

ليضيف أن الدولة توجه الاستثمار، هناك تبذير في الاموال فنحن نملك الكفاءات و لابد أن نجهز أنفسنا للإنتاج ونتجند ليكون لنا إنتاج وطني حقيقي، بعيد عن نفخ العجلات

وصلنا الدرجة لتسهيل الامور على المواطن

و أكد الرئيس أن 3 ملايير و 200 الف دولار ذهبت هباءا منثور من نفخ لعجلات ليضيف
نحن ضد الجمود والبيروقراطية في الادارات والناتجة عن محاربة التنمية من طرف المستثمرين، لااحد له الحق ينطلق في تحريات على اساس رسائل مجهولة من له ادلة يبعث ملفا كاملا والعدالة تقوم بدورها.
و هناك مرسوم رئاسي لعدم معاقبة المسؤول الذي أمضى قرار و هذا ليس مبرر للجمود يتوجب حل نهائي للجمود. مع اعادة دفع العجلة التنموية للاقتصاد.
و قال الرئيس أنه يدعوا المجلس للقيام بدور الوسيط بين الحكومة ومختلف الهيئات، ومواصلة تجسيد توصيات ندوة الإنعاش.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.