لعمامرة يناقش عديد القضايا في إتصال هاتفي مع نظيره التونسي

مروان .ك
2021-10-13T17:16:09+01:00
الأخبارعاجل
مروان .ك13 أكتوبر 202156 مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوعين
لعمامرة يناقش عديد القضايا في إتصال هاتفي مع نظيره التونسي

أجرى وزير الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة اتصالا هاتفيا مع نظيره التونسي عثمان الجندي حسب بيان للخارجية التونسية و قد أعرب لعمامرة لنظيره التونسي عن تهانيه بتجديد الثقة في شخصه في الحكومة التونسية الجديدة، ونقل له تحيات وتقدير الرئيس عبد المجيد تبّون إلى أخيه الرئيس الجمهورية قيس سعيّد، وتمنّياته له بالسداد والتوفيق في إجراءاته الصائبة والحكيمة لاستكمال مسار الإصلاح وتحقيق التنمية والرفاه في تونس يضيف البيان

وأكّد الوزيران، بهذه المناسبة، ما يحدُوهما ويحدُو قيادتي البلدين من عزم صادق على تمتين العلاقات الأخوية الثنائية وإدخال ديناميكيّة جديدة عليها للارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشّاملة والمستدامة.
وشدّدا في هذا السياق، على أهمية الإعداد الأمثل لإنجاح مختلف الاستحقاقات الثنائية القادمة، وفي مقدمتها اجتماعات اللجنة الكبرى المشتركة بالجزائر ولجنة المتابعة بتونس، مُؤكّدين قناعتهما الراسخة بضرورة تكثيف الجهود لتنمية المناطق الحدودية المشتركة وتشبيك العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الطاقي بين البلدين.

كما تطرّق الوزيران إلى الأوضاع في المنطقة وتناولا بالبحث عددا من المسائل والقضايا العربية والإقليمية الرّاهنة، مُشيدين بتوافق وجهات النظر وتطابق الرؤى بشأنها، ومُؤكّدين على أهمية التحضير الجيد لإنجاح المواعيد القارية القادمة وفي مقدمتها مؤتمر “مبادرة استقرار ليبيا” بطرابلس و”الاجتماع الوزاري الثاني للاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي” بكيغالي، فضلا عن متابعة مخرجات الاجتماع رفيع المستوى بمناسبة الذكرى 60 لانعقاد أوّل مؤتمر لحركة عدم الانحياز المُنعقدة مؤخرا بصربيا، في إطار القناعة المشتركة بأهمية العمل متعدد الأطراف لبناء عالم أفضل يسوده السلام والتضامن والازدهار. يضيف نفس البيان.

وجدّد وزير الخارجية التونسي في الختام تطلّع الرئيس التونسي قيس سعيد إلى استقبال الرئيس عبد المجيد تبّون في تونس، أخا عزيزا وضيفا مبجلا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.