وزيرة الثقافة: الجزائر هي ثاني مهد للإنسانية و “الاستعمار الهمجي” لإفريقيا وصمة عار في تاريخ البشرية

م .ك15 أكتوبر 2021آخر تحديث :
وزيرة الثقافة: الجزائر هي ثاني مهد للإنسانية و “الاستعمار الهمجي” لإفريقيا وصمة عار في تاريخ البشرية

قالت وزيرة الثقافة والفنون، وفاء شعلال، أمس الخميس بالجزائر العاصمة، أن الجزائر هي “ثاني مهد للإنسانية” بعد أثيوبيا وأن “الاستعمار الهمجي” لإفريقيا “وصمة عار” في تاريخ البشرية.

واعتبرت شعلال, في افتتاح معرض للإثنوغرافيا الإفريقية بمتحف الباردو, أن هذه التظاهرة الثقافية “مناسبة لتذكير من يجهل التاريخ بأن إفريقيا كانت دوما معمورة بسكانها قبل مجيء من استعبدوا أبناءها وهجروهم قسرا واستحوذوا على خيراتها”.

وأضافت الوزيرة حسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية أن هذه الأفعال تشكل “أبشع صور الإبادة الجماعية لسكانها من قبل (هذا) الاستعمار الهمجي الذي يبقى وصمة عار في تاريخ الإنسانية”, مؤكدة أنه “ليس من شرف أحد مهما كان أن يتغنى اليوم وغدا بالمآثر الحضارية المزعومة للاستعمار أو تبرير ما اقترفه من جرائم بشعة”.

وأوضحت الوزيرة أن “ما قدمته الشعوب الإفريقية من أجل التحرر والانعتاق وما تقدمه اليوم الشعوب المناضلة التي مازالت تحت وطأة الاحتلال في قارتنا أو التي ترفض التدخل في شؤونها والوصاية عليها يعكس مدى رفض الإملاءات الخارجية”.

وشددت على أن هذه البلدان “عازمة على استكمال استقلالها برسم معالم نهضتها لا سيما من خلال التحرر الاقتصادي الذي توفره اتفاقية منطقة التبادل الحر الإفريقية وآليات العمل التي يوفرها الاتحاد الإفريقي”.

واعتبرت في هذا الإطار أن إنشاء المتحف الإفريقي هو “من ضمن آليات التعاون في المجال الثقافي حيث سيكون بمثابة مرآة تعكس ما تختزله القارة الافريقية من تراث مادي وغير مادي يرمز لعبقرية أهلها وما قدموه للحضارة الإنسانية”.

وفيما يخص المعرض فقد اعتبرت شعلال أنه “يثبت عراقتنا وثراء ثقافتنا وانتماءنا وجذورنا الافريقية ..”.

وحضر حفل الافتتاح العديد من سفراء الدول الافريقية كغانا والسنغال ومدغشقر وسفراء دول أخرى أوروبية وأمريكية-لاتينية.

وأعربت سفيرة اليونان لدى الجزائر, نايك إيكاتريني كوتراكو, عن سعادتها بحضور هذا المعرض وإعجابها بالجانب “الروحي” لحضارات ما قبل التاريخ التي نشأت في إفريقيا, معتبرة “أننا جميعا نتاج حضارات إفريقيا لما قبل التاريخ التي تواجدت في على أراضي أثيوبيا والجزائر ..”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل