إعتماد محمد عنتر داود سفيرا للجزائر لدى إمارة موناكو

مسعود زراڨنية24 أكتوبر 2021آخر تحديث :
إعتماد محمد عنتر داود سفيرا للجزائر لدى إمارة موناكو

سلم السيد محمد عنتر داود يوم أمس الخميس للأمير ألبرت الثاني أمير موناكو أوراق اعتماده بصفته سفيرا مفوضا فوق العادة للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى إمارة موناكو مع الإقامة في باريس، حسبما أورده موقع التلفزيون الجزائري نقلا عن وزارة الشؤون الخارجية.

و حسب نفس المصدر، جرت المراسم بحضور مستشار الحكومة -وزير العلاقات الخارجية والتعاون، لوران أنسيلمي وقنصل الجزائر بنيس السيدة تواتي حدة.

وأوضح ذات المصدر أنه “خلال الاستقبال الذي خص به عقب ذلك، كلف صاحب السمو أمير موناكو الذي أبدى اهتماما خاصا بتعزيز العلاقات السياسية وتطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات بين البلدين السفير محمد عنتر داود بإبلاغ تحياته للرئيس عبد المجيد تبون”.

وأشار ذات المصدر أن السفير الجزائري “الذي أعرب عن ارتياحه لجودة العلاقات بين البلدين سلم نيابة عن رئيس الدولة دعوة للأمير ألبرت الثاني لحضور حفل افتتاح الدورة الـ19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط ??التي ستقام في وهران من 25 يونيو إلى 5 يوليو 2022 “، منتهزا الفرصة “ليجدد للأمير شكر السلطات الجزائرية على الدعم القيم الذي قدمته بلاده في ترشيح مدينة وهران لاستضافة هذا الحدث الرياضي الدولي الهام”.

وبخصوص التبادل حول القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، ذكر السيد داود “بالمواقف المبدئية للجزائر وأسس سياستها الخارجية” حيث تطرقا كذلك إلى مسألة تعيين سفير لموناكو بالجزائر”.

كما أشار بالمناسبة إلى”الالتزام الشخصي للأمير ألبرت الثاني في مجالات التنمية المستدامة والبيئة والتربية والرياضة حيث تشكل هذه القطاعات محاور أولوية لعمل الحكومة الجزائرية”.

وبعدما أبرز “التعاون في إطار تبادل الدعم في المحافل الدولية”، تطرق السفير إلى “ترشيحات الجزائر لمقعد عضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2024-2025 وإعادة انتخابها لرئاسة اللجنة الدولية للوظيف العمومي”.
وعقب اللقاء، حظي السفير بمأدبة غداء مع رئيس دبلوماسية إمارة موناكو.

والتقى السيد داود على التوالي بالسيد جورج مارسان عمدة موناكو والسيد غليوم روز المدير العام التنفيذي لـ”مجلس موناكو الاقتصادي” حيث تمحورت اللقاءات حول “سبل ووسائل ترقية التعاون اللامركزي وإمكانية إقامة علاقات الشراكة بين المتعاملين الاقتصاديين للبلدين”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل