‏رغم دعوات المقاطعة.. ممثلة ‎المغرب تشارك بمسابقة ملكة جمال الكون بفلسطين المحتلة

نور
2021-12-03T14:00:55+01:00
منوعات
نور3 ديسمبر 2021165 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهر واحد
‏رغم دعوات المقاطعة.. ممثلة ‎المغرب تشارك بمسابقة ملكة جمال الكون بفلسطين المحتلة

حظيت ممثلة المغرب في مسابقة جمال الكون، كوثر بن حليمة، باستقبال وترحيب واسعين من الصهاينة ، وذلك فور وصولها، الأربعاء، للمشاركة في الحدث المزمع عقده في 12 ديسمبر الجاري.

وأشاد الصهاينة بالمتسابقة المغربية، التي أكدت قبل عدة أيام مشاركتها في المسابقة وكتب السفير الصهبوني في المغرب عبر حسابه الرسمي على “تويتر” تغريدة جاء فيها: “يسعدني ان أرحب بالمغرب في فلسطين المحتلة من خلال كوثر بن حليمة، التي تشارك في النسخة السبعين من مسابقة ملكة جمال الكون المقامة في اسرائيل يوم 12 من الشهر الحالي. اتمنى لكوثر اقامة طيبة وحظا موفقا في المنافسات”.

ورغم الدعوات التي أطلقها فلسطينيون ومنظمات داعمة للقضية الفلسطينية، لمطالبة المغربية حليمة بالانسحاب من المسابقة، إلا أن الصفحة الرسمية لملكة جمال المغرب عبر “إنستغرام” أكدت مشاركتها، مرفقة صورة لها فور وصولها إلى إيلات حيث ستقام المسابقة.

وفي مقطع فيديو نشر عبر “إنستغرام” للإعلان عن هذا الحدث، علق موقع المسابقة قائلا: “بعد 4 عقود، عاد المغرب..سيتم انتخاب شابة مغربية لتمثيل بلدها في مسابقة ملكة جمال الكون العالمية..قد تكونين أنت ملكة جمال الكون التالية”.

وأثارت مسابقة ملكة جمال الكون الجدل هذا العام بسبب إقامتها في الكيان الصهيوني ومشاركة بعض الدول العربية التي وقعت نهاية العام الماضي اتفاقيات تطبيع مع تل أبيب، ومن بينها المغرب والإمارات، وسط دعوات للمقاطعة.

ومطلع نوفمبر الماضي، أعلنت حكومة جنوب أفريقيا وقف دعم مرشحتها، دعماً للقضية الفلسطينية، فيما أعلنت ماليزيا أنها لن ترسل متسابقتها لإسرائيل للسبب ذاته.

كما انسحبت ملكة جمال اليونان رافاييلا بلاستيرا من المسابقة، حسبما أعلنت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية للصهاينة والتابعة لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات “بي دي أس”.

وكانت كوثر بن حليمة قد أثارت ضجة واسعة مؤخرا بعد كشفها عن أصولها الجزائرية، خلال حفل تتويجها بلقب ملكة جمال المغرب، في الدار البيضاء.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.