تاريخ النشر: 30 يونيو 2020

تعرف على قصة “لوس زيتاس” أخطر عصابة مخدرات في تاريخ المكسيك.
موضوع يهمك
قضية دواء بوناطيرو تعود من جديد
قضية دواء بوناطيرو تعود من جديد
آخر الأخبار
عصابة لوس زيتاس

في اوائل القرن العشرين أرسلت الحكومة المكسيكية حوالي 500 من جنود النخبة لتدريبهم كقوات خاصة في الولايات المتحدة ، من أجل مكافحة العنف المتزايد وتجارة المخدرات في البلاد. بعد التدريب ، عاد العديد من الجنود إلى المكسيك ، ولكن لبدء تأسيس اخطر عصابة لتجارة المخدرات عُرفت في تاريخ المكسيك والعالم  عصابة ” لوس زيتاس “.

لوس زيتاس كارتل أو عصابة لوس زيتاس (Zetas, Z’s or La Última Letra) هي ثاني أقوى عصابات المخدرات في المكسيك، واعتبرتها إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية مجموعة شبه عسكرية، وعصابة المخدرات الأكثر عنفا في المكسيك. وهي منظمة إجرامية دولية مخصصة في معظمها لتجارة المخدرات غير المشروعة، الاغتيالات، الابتزاز، والخطف وغيرها من أنشطة الجريمة المنظمة.

أسسها ارتورو غوزمان يديسينا، ويقودها الآن إيريبرت لازكانو ، مع 30 من الفارين من مجموعة القوات المكسيكية الخاصة سابقا، [ بالأضافة لضباط شرطة الولاية، وضباط الشرطة المحليين الفاسدين،  وانضمت لهم كذلك اي اكس-كايبلز من غواتيمالا.

مناطق النشاط
المكسيك: ولاية تاماوليباس, ولاية نويفو ليون, ولاية كواهويلا, ولاية فيراكروز, تاباسكو, ولاية كامبيتشي, ولاية يوكاتان, ولاية كينتانا رو, ولاية سان لويس بوتوسي, تشياباس, ولاية بويبلا, ولاية تلاكسكالا, ولاية هيدالغو, ولاية كويريتارو, ولاية زاكاتيكاس, ولاية دورانغو, ولاية غيريرو, ولاية واهاكا, ولاية غواناخواتو, ولاية أغواسكالينتس, ولاية مكسيكو, مكسيكو سيتي, ولاية ميتشواكان
 الولايات المتحدة: تكساس, كولورادوأمريكا الوسطى

 سنوات النشاط منذ 1999−ومازالت
الأعراق مكسيكيون, غواتيماليون

بدأت لوس زيتاس كجناح عسكري وجيش من المرتزقة الخاصة لـ جلف كارتل، لكن بعد القبض على زعيم جلف كارتل، اوسيل كارديناس جوين ، أصبح هذين الكيانين قوة اتجار مجتمعة، وتمتعت زيتاس بدور قيادي أكثر نشاطا في الاتجار بالمخدرات. في عام 2010، بدأت لوس زيتاس بالعمل بشكل مستقل مع قياداتها القدامى في بنية جلف كارتل،  وبدء تمزق لوس زيتاس وجلف كارتل، وأدى إلى معارك طاحنة، حدثت معظمها في ولايات نويفو ليون وتاماوليباس.

لوس زيتاس مسؤولة عن تنفيذ مذابح عدة، وهجمات إرهابية على المدنيين، مثل مهاجمة كازينو مونتيري 2011 ، حيث قتل 52 شخصا،  مجزرة تاماوليباس 2010  ، حيث تم العثور على 72 جثث المهاجرين،  مجزرة تاماوليباس 2011 ، حيث قتل 193 شخصا،  تلك المذبحة التي راح ضحيتها 27 المزارعين في غواتيمالا، جمات بالقنابل اليدوية في موريليا 2008 ، حيث قتل 8 وأكثر من 100 قد جرحوا،  بالإضافة إلى ذلك، تكشف المصادر أن لوس زيتاس قد تكون مسؤولة أيضا عن وفاة 249 شخصا في مجازر دورانجو 2011 ، وعن انفجار انبوب نفط بويبلا 2010 ، الذي أودى بحياة 28 شخصا، وجرح 52، كما تضرر أكثر من 115 منزل.

شعار كارتل لوس زيتاس

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟