وزارة البيئة: نحو تجسيد استراتيجية كفيلة بتطوير الاستثمار في مجالات الاقتصاد الدائري الأخضر

مسعود زراڨنية
2022-01-18T08:24:10+01:00
الأخبارالأخبار المحليةالإقتصاد
مسعود زراڨنية18 يناير 202288 مشاهدةآخر تحديث : منذ 9 أشهر
وزارة البيئة: نحو تجسيد استراتيجية كفيلة بتطوير الاستثمار في مجالات الاقتصاد الدائري الأخضر

كشفت وزيرة البيئة، سامية موالفي،يوم أمس الإثنين خلال زيارة العمل والتفقد التي قادتها إلى ولاية الوادي، عن سعي مصالحها على تجسيد استراتيجية كفيلة بتطوير الاستثمار في مجالات الاقتصاد الدائري الأخضر.

وأكدت موالفي، أن هذا المسعى يدخل في إطار تجسيد برنامج الحكومة المتضمن إلزامية التوجه لخلق ثروات بديلة خارج المحروقات من خلال استغلال فرص الاستثمار في مجالات الاقتصاد الدائري الأخضر.
وأشارت الوزيرة، أن أجهزة الوزارة أخذت على عاتقها لتحقيق أهداف البرنامج الترويج التقني لهذا النوع من المشاريع الناجعة بهدف تشجيع الشباب على الولوج للاستثمار في هذا المجال المنتج الذي من شأنه المساهمة الفعالة في حركية الاقتصاد الوطني.
وأضافت، أنه تم التركيز في المرحلة الأولية على جزئية تشجيع الشباب للانخراط في إنشاء مؤسسات مصغرة مختصة في رسكلة النفايات المنزلية والاقتصاد الدائري باعتبار أن هذه النفايات تحولت من مصدر تلوث للبيئة إلى ثروة حقيقية يمكناستغلالها في تنويع مصادر الاقتصاد الوطني.
وأكدت أيضا أنه بهدف تحقيق استثمار تقني وفق المواصفات المدروسة، وضعت الوزارة الوصية تحت تصرف الراغبين في ولوج عالم الاستثمار رزنامة من أنماط التكوين الاحترافي بهياكل المعهد الوطني للتكوينات البيئية على مستوى الولايات، لاسيما في تخصص رسكلة النفايات والاقتصاد الدائري وهو ما يؤهلهم لإنشاء هذه المؤسسات.
كما اتخذت أجهزة وزارة البيئة في إطار مرافقة أصحاب المشاريع جملة من الإجراءات الإدارية ضمن التسهيلات المقدمة المتمثلة أساسا في القضاء على شتى العراقيل البيروقراطية التي تقف حائلا أمام التجسيد الميداني للمشاريع وإنشاءمناطق للنشاطات للشباب حاملي المشاريع البيئية.
كما زارت السيدة الوزيرة معرض للنوادي البيئية والمؤسسات الناشئة والصناعات التحويلية يضم أزيد من 25 عارضا، و أشرفت على افتتاح دورة تكوينية في مجال رسكلة النفايات المنزلية والاقتصاد الدائري لفائدة 20 شابا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.