شركة طيران الطاسيلي تطمح لرفع رقم أعمالها إلى 31.8 مليون دج في آفاق 2026

مسعود زراڨنية
2022-01-19T07:52:01+01:00
الأخبارالإقتصاد
مسعود زراڨنية19 يناير 202275 مشاهدةآخر تحديث : منذ 9 أشهر
شركة طيران الطاسيلي تطمح لرفع رقم أعمالها إلى 31.8 مليون دج في آفاق 2026

كشف المدير العام بالنيابة لشركة طيران الطاسيلي، عبد الصمد أوريحان، يوم أمس الثلاثاء،أن الشركة تطمح لرفع رقم أعمالها السنوي إلى 13.8 مليار دج بحلول سنة 2026.

تصريحات اوريحان جاءت خلال عرض قدمه أمام لجنة النقل والاتصالات السلكية واللاسلكية بالمجلس الشعبي الوطني.بحسب ما أفاد به بيان للمجلس.
و أوضح أوريحان أن شركة طيران الطاسيلي “تسعى لتحقيق رقم أعمال يقدر بـ 13,8 مليار دج ونقل أكثر من 1 مليون مسافر وهذا في افاق سنة 2026″.

و قال المدير العام بالنيابة متحدثا عن أهداف وآفاق الشركة، أن الشركة تهدف الى “الاستحواذ على سوق النقل البترولي الحالي والمستقبلي”.

كما تعمل على “تطوير نشاط الشحن مع مراعاة تطور قطاع الطاقة على المدي القصير والطويل”.

وأضاف ذات المسؤول أن الشركة تعمل على الحفاظ على الريادة في مجال النقل الجوي النفطي وذلك “عن طريق اقامة علاقة وفاء مع زبائننا من شركات النفط”.

واستعرض أوريحان المشاكل والصعوبات التي تواجهها شركته, مبرزا أن العجز المسجل سنة 2020 بالنسبة لنشاط النقل المنتظم بلغ 373 مليون دج, بينما بلغ العجز التراكمي الذي لا يشمله التعويض المالي للدولة والذي سجل جراء جائحة كورونا 024ر3 مليار دج وهو “كبير وأثر بشكل مباشر وسلبا على السير الحسن للشركة”، حسب قوله.

وعقب العرض، طالب أعضاء لجنة النقل والاتصالات السلكية واللاسلكية بتكثيف الرحلات خاصة بين المناطق الجنوبية وهذا في اطار انعاش النقل جنوب-جنوب، كما وعد أعضاء اللجنة مسؤول الشركة بنقل الانشغالات الى الجهات المعنية قصد تعويض
العجز والخسائر وزيادة الدعم، وكذا استحداث هيكل خاص بصيانة الطائرات، وهذا من اجل تقديم خدمات في مستوى متطلبات الزبائن.

يذكر أن شركة طيران الطاسيلي وهي أحد فروع مجمع سوناطراك، أنشئت في 2005 بغرض تقديم خدمات النقل لعمال المناوبة بالجنوب الكبير، قبل أن توسع نشاطها ليشمل النقل المنتظم على المستوى الشبكة الداخلية في مارس 2013 ثم الشبكة الدولية في نوفمبر 2014.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.