ملايين السكان في بريطانيا يفوتون وجبات طعام بسبب غلاء المعيشة

نجيب ميلودي21 أكتوبر 2022آخر تحديث :
ملايين السكان في بريطانيا يفوتون وجبات طعام بسبب غلاء المعيشة

في ظل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها بريطانيا، أصبح عدد كبير من البريطانيين مضطرا لتفويت وجبات الطعام اليومية بسبب ارتفاع الأسعار، وفق إحصاء أجراه  استطلاع للرأي” أجراه معهد “ويتش؟” ونشر الخميس. وقد خضع للاستجواب نحو ثلاثة آلاف شخص. من ناحية أخرى حذرت الجمعية البريطانية لحماية المستهلك الأربعاء من أن ملايين الأسر البريطانية قد تجد نفسها في حالة فقر على صعيد الطاقة وهي عاجزة عن الحصول على التدفئة المناسبة خلال الشتاء.

وحسب استطلاع للرأي” أجراه معهد “ويتش؟” ونشرت نتائجه الخميس، يفوت ملايين البريطانيين وجبات طعام بسبب غلاء المعيشة في المملكة المتحدة ولا سيما ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي تسببت بتجاوز التضخم نسبة 10 % الشهر الماضي في البلاد. وشمل الاستطلاع حوالى ثلاثة آلاف شخص ليكشف أن نصف الأسر البريطانية تخفض عدد الوجبات اليومية.

   وجاءت نسبة مماثلة لتؤكد أنها تواجه صعوبة في تناول أطعمة صحية مقارنة بمرحلة ما قبل الأزمة وتختار وجبات جاهزة لخفض استخدام الغاز أو الكهرباء. وقال 80 % من الأشخاص الذين استطلعت آراؤهم إنهم يعانون صعوبات مالية. ويمتنع كثيرون عن شراء السكاكر والحلويات ويكتفون بالأساسي.

   في نفس السياق، نبهت الجمعية البريطانية لحماية المستهلك الأربعاء من أن ملايين الأسر البريطانية قد تجد نفسها في حالة فقر على صعيد الطاقة وهي عاجزة عن الحصول على التدفئة المناسبة خلال الشتاء بعدما قصر وزير المال الجديد بشكل كبير مدة تحديد سقف لفواتير الطاقة.

  في المقابل، وألغى وزير المال جيريمي هانت جزءا كبيرا من الإجراءات التي أعلنها سلفه كواسي كوارتنغ نهاية سبتمبر في إطار الميزانية، وتمزج بين دعم كبير لنفقات الطاقة للأسر والشركات مع خفض ضريبي على مستويات عدة.

   وكانت هذه الإجراءات ستمول من خلال الاستدانة في خضم التضخم الجامح ما أثار فوضى وارتباكا كبيرا في الأسواق. وخفض هانت الدعم للأسر في مجال الطاقة إلى ستة أشهر بدلا من سنتين في الخطة السابقة في حين ارتفعت أسعار الغاز بشكل كبير على سنة لا سيما منذ الغزو الأوكراني لروسيا.

   وسجل التضخم 10,1 % بمعدل سنوي في سبتمبر في المملكة المتحدة وهي النسبة الأعلى بين دول مجموعة السبع. وهذا المعدل هو الأعلى منذ أربعين عاما.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل