الذكرى الثامنة والستون لإستشهاد البطل ديدوش مراد

نور18 يناير 2023آخر تحديث :
الذكرى الثامنة والستون لإستشهاد البطل ديدوش مراد


تحل اليوم 18 جانفي الذكرى 68 لاستشهاد البطل ديدوش مراد و هذه نبذة عن حياته

المولد والنشأة:
ولد الشهيد البطل ديدوش مراد المدعو” سي عبد القادر”يوم 13 جويلية 1927 بحي المرادية في الجزائر العاصمة وسط عائلة محافظة، زاول تعليمه الابتدائي بمسقط رأسه إلى أن تحصل على الشهادة الابتدائية باللغة الفرنسية سنة 1939، لينتقل بعدها إلى المدرسة التقنية بالعناصر، وفي سنة 1942 انتقل إلى قسنطينة حيث واصل دراسته بالثانوية التقنية وتخرج مقتصدا، وفي سنة 1944 اضطر لمغادرة مقاعد الدراسة والتحق بمؤسسة السكك الحديدية بالعاصمة أين عمل موظفا في إحدى محطات القطار.
نضاله وكفاحه:
انخرط الشهيد البطل ديدوش مراد في صفوف الحركة الوطنية وشارك في مظاهرات 08 ماي 1945 بمدينة الجزائر، وفي سنة 1946 أنشأ بالجزائر العاصمة فرقة للكشافة الإسلامية الجزائرية تحت اسم “فرقة الأمل” وأسس كذلك ناديا رياضيا تحت اسم الفريق الرياضي الإسلامي وكان لاعبا فيه، بعد تأسيس المنظمة الخاصة “L’OS” انضم إليها وعُين سنة 1948 قائدا جهويا لعمالة قسنطينة، ولما اكتشف أمر المنظمة سنة 1950 تمكن ديدوش مراد من الفرار إلى جبال الأوراس، وحكمت عليه المحكمة الفرنسية غيابيا بــالسجن لمدة 10 سنين، عاد سنة 1952 إلى الجزائر العاصمة لمواصلة نضاله حيث كون رفقة الشهيد البطل مصطفى بن بولعيد نواة سرية مهمتها صنع المواد المتفجرة استعدادا للثورة، وفي سنة 1953 عُين نائبا لمحمد بوضياف بفدرالية حركة الانتصار للحريات الديمقراطية “M.T.L.D” بفرنسا.
في سنة 1954 عاد الشهيد البطل ديدوش مراد إلى أرض الوطن وشارك في تأسيس اللجنة الثورية للوحدة والعمل، حيث حضر اجتماع مجموعة الاثنين والعشرين التاريخي المنعقد بالمدنية شهر جوان 1954، وقد اختير بعد الاجتماع ضمن لجنة الخمسة المكونة للنواة الأولى لقيادة الثورة، كما شارك في اجتماع لجنة الستة المنعقد شهر أكتوبر 1954 أين كُلف بتحرير بيان أول نوفمبر رفقة محمد بوضياف.
تولى الشهيد ديدوش مراد” سي عبد القادر” ليلة الفاتح نوفمبر 1954 قيادة المنطقة الثانية ” الشمال القسنطيني” ، وأظهر البطل شجاعة وقدرة فائقة على التنظيم حيث قاد العديد من العمليات الباهرة ضد قوات المحتل رغم قلة الأسلحة.
استشهاده:
في شهر جانفي 1955م حاصرت القوات الفرنسية منطقة بوكركر أين كان يتواجد ديدوش مراد على رأس مجموعة من المجاهدين مقابل الجنود الفرنسين المعززين بالعتاد الحربي ، أين وقعت معركة إضطرارية كان من الصعب تجنبها فقرّر ديدوش مراد خوضها، وبعد نظرة خاطفة ألقاها على المكان وقف أمام الجنود بعزم وثبات وقال: ” يجب أن تكون هذه المعركة مصدر إعتزاز وفخر حتى يزداد تعلقا بالثورة” .
أدت هذه المعركة إلى إستشهاد البطل القائد ديدوش مراد و البعض من رفقائه بتاريخ 18 جانفي 1955م.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل