تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2020

المصدر:
حملة تطالب بتحويل مقرّ “جامعة الدول العربية” إلى قاعة أفراح
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

أطلق مدونون حملة افتراضية ساخرة من أداء “جامعة الدول العربية“، عقب أقل من 48 ساعة على إسقاط مشروع قرار فلسطيني يدين تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني .
والأربعاء، لم يدن اجتماع وزراء الخارجية العرب، المخصص أصلاً لمناقشة القضية الفلسطينية، التطبيع مع إسرائيل، رغم إلحاح فلسطين في طلب ذلك، واكتفى بتجديد التمسك بـ”مبادرة السلام العربية” حلاً للقضية، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وعلى سبيل الاحتجاج الساخر، دشن مدونون على منصة “فيسبوك” حملة لجمع مليون توقيع، للمطالبة بتحويل مقر “جامعة الدول العربية” إلى “قاعة أفراح”، لتحقيق ما اعتبروها “استفادة كاملة من كيان عديم المنفعة”.
ويقع مقر “جامعة الدول العربية” قرب ميدان التحرير، وسط العاصمة المصرية، في موقع فريد يطل على نهر النيل ومبنى الأوبرا المصرية وبرج القاهرة.
ودون مُدشن الحملة الافتراضية، الفلسطيني محمد أعمص، تعريفاً لها قائلاً: “جاء الوقت للاستفادة الكاملة من مبنى ما يسمى (جامعة الدول العربية) في القاهرة لمصلحة الجمهور والعامة، لأن حالياً ما بيشغلش (لا يشغل) شؤونها أي حد”. وتابع: “قررت إنشاء حملة شعبية إلكترونية لتحويله (مقر الجامعة العربية) إلى قاعة أفراح. نفرح رأسين (زوجين) بالحلال أحسن ما نفرح الشماتين فينا”.
وأوضح أعمص، المقيم في القدس المحتلة، أن “هذه الحملة لا تحمل أي مبادئ أيديولوجية أو أفكار حزبية… فقط تنتقد أداء جامعة الدول العربية”.

ولاقت الحملة الافتراضية تفاعل أكثر من 90 ألف شخص من مختلف الدول العربية، فيما تلقفتها منصة “تويتر” بآلاف التغريدات الساخرة ممّا سموها بـ”المواقف المتخاذلة” للجامعة العربية حيال القضية الفلسطينية.
وتفاعلاً مع الحملة، قال حساب يارا أحمد عبر “تويتر”: “أوافق على هذا الاقتراح لأن الجامعة العربية إذا بقيت (ظلت) على حالها فستتحول إلى جامعة الولايات المتحدة الأمريكية – الصهيونية”.
وأوضح حساب فارس فاون عبر “تويتر”: “بالله حد يشوف لي (يجد) رقم المسؤولين عن الجامعة العربية إذا ناويين يأجروها نعملها شي يفيد مثلاً مول (مركز تجاري) أو مرقص رجالي أو قاعة أفراح أو مسبح”. وأضاف: “المهم تصبح ذات مردود مفيد للعرب، وخاصة اللاجئين والمشردين والفقراء والمساكين والمطحونين… 70 سنة وأكثر ولم تستطع هذه الجامعة أن تحل مشكلة!”.
ودون حساب باسم محمد عبد العزيز قاسم عبر “فيسبوك”، قائلاً: “إيجار (في إشارة إلى قاعة الأفراح) يومي يا جماعة وممنوع اصطحاب الأطفال عشان مليانة (لأنها ممتلئة) أمراض”.
وقبل انطلاق الحملة الافتراضية، انتقد مغردون عبر منصات التواصل إسقاط الاجتماع الوزاري العربي مشروع قرار فلسطينياً لإدانة التطبيع الإماراتي مع الكيان الصهيوني ، معتبرين ذلك بمثابة “شهادة وفاة” لهذا التكتل العربي.
وفي 13 أوت الماضي، توصلت الإمارات العربية المتحدة و الكيان الصهيوني إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، وهو ما رفضته فلسطين، سلطة وفصائل وشعباً واعتبرته “خيانة”.
وظلت “جامعة الدول العربية” في مقرها منذ تأسيسها عام 1945، باستثناء الفترة بين 1978 و1990 حين نقل مقر الجامعة من القاهرة إلى تونس، بسبب خلافات آنذاك لاتفاقية السلام بين مصر و الكيان الصهيوني، قبل أن تعود الجامعة مجدداً إلى القاهرة.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة