تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2020

المصدر:
” ذكرى مذبحة قبية.. ” بفلسطين
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

قرية قبية, أو قبيا أو دبكله كما كان يطلق عليها قديما هي قرية فلسطينية تقع في الضفة الغربية تابعة لمحافظة رام الله و تبعد 32 كلم شمال شرق القدس.
هذه القرية أنجبت عديد المجاهدين للكفاح الفلسطيني و شهدت أرضها على دماء شهداء سقطوا فيها في مذبحة مشهورة جدا في الرابع عشر من أكتوبر 1953 أين دمرت القرية عن بكرة أبيها تحت قصف مدافع هاون الكيان الصهيوني الغاشم.
يعود سبب هذه المجزرة إلى عملية تسلل قام بيها مجموعة (تبين فيما بعد أنهم من القرية) إلى مستوطنة يهود و ألقوا قنبلة داخل بيت فيها أودت بحياة امرأة و ولديها الصغيرين, و. بالرغم من أن لجنة الهدنة الصهيونية الأردنية استنكرت الفعل و أدانته و طالبت بإلقاء القبض على الفاعلين, لكن حكومة الكيان الصهيوني لم يهدأ لها بال و قررت أن تنتقم و بشدة. من هذا الفعل فقرر دافيد بن غوريون و حكومته أن يصدروا أمرا للكتيبة العسكرية الوسطى بأن يقوموا بعملية عسكرية ضد قرية قبية بقيادة الميجور “آريئيل شارون” و الوحدة 101 و نص الأمر جاء كالآتي:
(((“تنفيذ هدم وإلحاق ضربات قصوى بالأرواح بهدف تهريب سكان القرية من بيوتهم” (أرشيف الجيش الصهيوني 207/56/644))))
لتقوم بعدها الوحدة بتنفيذ مذبحة حربية في منطقة مدنية بالأسلحة و إطلاق النار و هذا ما يعد في أصله جريمة حرب, فلم يكفهم هذا لتقوم بعدها كتيبة المظليين 890 بإلقاء قذائف و تدمير خمسة و أربعين بيتا و مدرسة و مسجدا, ليروح ضحية لهذه المذبحة أكثر من 70 شخصا و ضعفي العدد من الجرحى.
إن نذالة أعمال الكيان الصهيوني يشهد عليها التاريخ منذ أول مستوطنة وضعوها على الأراضي الفلسطينية إلى يومنا هذا, و مع الأسف لا يزالون يدنسون طهارة تلك الأرض إلى يومنا هذا..

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟