تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2020

المصدر:
‏مع قدوم فصل الشتاء.. كيف نفرق بين الإنفلونزا و كورونا؟
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

مع قدوم فصل الشتاء يتعرض الكثيرون للإصابة بالإنفلونزا التي تنشط بشدة في هذه الفترة من السنة، ويبقى بعضهم مشوشًا لا يدري هل أُصيب بالإنفلونزا الاعتيادية أم كورونا، في الوقت الذي تضرب فيه العالم وباء كوفيد-19 الذي يتشابه في الكثير من أعراضه مع الإنفلونزا؛ لكونهما يندرجان تحت فئة الأمراض التنفسية.

وعلى الرغم من الأعراض الكثيرة التي يشترك فيها المرضان، إلا أنه يمكن التمييز بينهما ببعض الفروق البسيطة، وإن كان الأمر يتطلب في الغالب الفحص للتأكد من عدم التعرض للوباء الحالي.

الأعراض الشائعة
تشمل الأعراض الشائعة التي يشترك فيها COVID-19 والإنفلونزا ما يلي:
– حمى وقشعريرة
– سعال.
– ضيق التنفس أو صعوبة التنفس، ويكون أشد في حالة كورونا.
– التعب أو الإرهاق.
– التهاب الحلق
– سيلان أو انسداد الأنف، وتكون أكثر شيوعًا في حالة الإنفلونزا.
– آلام في العضلات أو آلام في الجسم.
– الصداع، وهو أكثر شيوعًا مع الإنفلونزا.

وقد يعاني بعض الأشخاص بسبب القيء والإسهال، على الرغم من أن هذا أكثر شيوعًا عند الأطفال منه لدى البالغين، بينما يتميز كورونا المستجد (كوفيد-19) بفقدان حاستي الشم والتذوق، وهو الأمر غير الوارد إطلاقًا في حالة الإنفلونزا.

كيف تتعامل؟

يوصي الأخصائيون أولئك الذين يعتقدون أنهم مرضى بـ COVID-19 بالبقاء في المنزل إلا لتلقي العلاج الطبي، إضافة إلى الراحة التامة وتناول الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية لتخفيف الأعراض، على أن يصاحب ذلك عزل النفس عن الآخرين في المنزل، واستخدام حمام منفصل، علاوة على ارتداء قناع الوجه (الكمامة) بالقرب من الآخرين..
فيما يوصي الأخصائيون أولئك الذين يعانون بسبب الإنفلونزا بالحد من الاتصال بالآخرين، وتغطية الأنف والفم بمنديل عند السعال أو العطس، إضافة إلى غسل اليدين كثيرًا بالماء والصابون أو معقم اليدين، وتنظيف وتطهير الأسطح التي قد تكون تعرضت للتلوث، كما ينصح المرضى بشرب الكثير من السوائل، خصوصًا الدافئة منها.

كما ينبغي على الجميع ارتداء الأقنعة (الكمامات)، والبقاء على مسافة 3 أمتار عن الآخرين، وغسل اليدين بكثرة، والحفاظ على النظافة العامة والشخصية، وذلك للحد من التعرض للأمراض التنفسية التي تنتقل عبر التلامس، والأسطح الملوثة، وتطاير الرذاذ.

كما يوصي الخبراء والأطباء بأخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية، لأن هذا الأمر يساعد على تفادي واحد من المرضين التنفسيين على الأقل، ويجنب العالم ما يسمى بـ”الوباء التوأم”، وهو تزامن الإنفلونزا الموسمية مع كورونا المستجد؛ ما يعني اكتظاظ المستشفيات بالحالات، ودون قدرة حقيقية على التمييز بين المرضين

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة