تاريخ النشر: 06 نوفمبر 2020

المصدر:
خواطر-“لو كُنتَ تعلم لما كُنت بدأت”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

لا داعي لتذكير “ذلك” الصنف من البشر بأنه لا أحد يهتم و لا فرد يلقى بالا لمطارقهم التي يظنون أنها تدق كل النعوش فهم لا يكفون عن النقد أو بالأحرى “التفوه بالهراء” لأن ارتباط كلمة النقد بمثل هذه العقليات هو إهانة لقيمة هذه الكلمة أدبيا و اصطلاحا ذلك لأن النقد يحتاج متطلبات عدة منها أن يكون من خلفه فعلاً ذا مستوى تفكيري لا ممن يتحدثون فقط ليتحدثوا فكيف يصح لنا أن نقارن مثلا نقاد سوق عكاظ الشهير في ماضي الشعر الجميل بك أنت و نشركك إياهم ذات الكلمة و الصفة . لا ، هذا كلام عيب و لا يصح و لا تقولوا لي “من يكون هؤلاء حتى تقدسهم” لأنني لا أفعل و لكنني لا أبخس الحقوق كما أخبرتكم و لذا لا يسعني أن أقارن النقاد بالمرضى ، عذراً ، هذه خلاصة ما رأيته في واقع التواصل الإجتماعي في الجزائر و ليس خارجه لأنه و كما أظن فجميعنا يتفق على أن الواقع في الجزائر يختلف إلى أبعد الحدود عن ما نراه في المواقع و يعيد الجميع إلى نقطة الصفر فيفضل بعض الكسالى و منهم هؤلاء البقاء فيها بينما يواصل الناجحون سعيهم ، ليعودوا في الليل إلى المواقع فيأخذون ما ينفعهم فعلا و فقط ،بعيدا عن هرقطات غيرهم ، الذين و رغم أنهم يعلمون أنهم لا يتفوهون سوى بالهرقطات إلا أنهم يواصلون ذلك ، و الأدهى و الأمر أنهم يملكون الثقة الكافية لإنتقاد فٍكرٍ نقي قل ما توجد به شائبة ، و يطالبون قائليه بأن يسكتوا فقط مدعين أن أقوالهم هي عبارة عن هراء مكوم و كلام لا معنى له..أنت يا من تفعل مثل هذه الحركات بالنسبة للعلم و الفكر كائن دخيل و جسم غريب بل أن البعض يشبهك بالمرضى النفسيين لأنك مصاب بداء ليس له دواء و إن وجد فسيطول تعافيك ، هذا لأنك تعلم كما أعلم أنا أن عقلك في رأسك ذاك يكاد يستحيل عليه فهم أفكار أولئك الذين تدعي أنك تنتقدهم ليل نهار. و هل تعلم لماذا أنت مريض بهم ؟ لأنك تعجز عن فهم نقاطهم فترد برد فعل معاكس هو مهاجمتهم كالذبابة ، هل تعلم لماذا شبهتك بالذبابة ، لأن تأثيرك على شخصياتهم مثلها تماما “غير موجود” و إن لم تكن تصدق ذلك فذكرني بآخر شخص “عاقل” رد على هجومك و أعارك اهتمام رغم أنه يرد على كلام الغير ، ذلك لأنه يراك نكرةً لا تستحق وقته و كلماته ، لا تصدقني إن أحببت وواصل أفعالك هذا ، و لكن يوم ما ستكبر (في ذهنك و ليس في جسدك) وتعي مانقول ، ثانيا ، لي عندك نصيحة صغيرة ، وذلك لأنني أعي ان عقلك قد يرفض بنسبة كبيرة تقبل الحقيقة التي أشرت أليها . النصيحة هي ، حينما يرد عليك شخص ما و يفحمك و لايترك لك منفذا للحديث فيمكنك إذا أردت أن تكبر في عقلك الإعتراف بأنك هزمت ، أو أن تخرس و تمحو ماكتبت و لا تفتح فمك ثانيةً حتى تكون جاهزا جيدا و قادرا على المواجهة و هذا ماتعنيه عبارة “الناقد الحقيقي” أما إذا كنت تعشق الإدعائات و الظهور فواصل كونك غبيا فهذا أفضل لك من أن تسرق أو تنهب فالمجتمع يريد أقل كم ممكن من ضررك ، أما أنتم يا قرائي الهادئين فأذكركم بأنكم أعلم مني ، و الفكرة التي لا تعجبكم لا تعجبني ، و من كان له نقد بناء فليتفضل في التعليقات ، أنتظركم.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟