تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2020

المصدر:
ثروة التجارة ببقايا الطعام !!
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

أكثر من ثلث الطعام يذهب هدراً، خلال مراحل الإنتاج والتصنيع والتخزين والتوزيع، وصولاً إلى المستهلك النهائي. وفي بعض البلدان، تصل الخسارة في الغذاء إلى نصف الإنتاج. والطعام الذي لا نأكله يعني خسارة الموارد المستخدمة في إنتاجه، من مياه وبذور وأسمدة ومبيدات وطاقة لتشغيل المعدات الزراعية وآلات تصنيع الغذاء. ويأتي في نهاية الحلقة هدر الطعام في المرحلة الأخيرة، أي لدى المستهلك، في البيت والمطعم والفندق على السواء.
العالم يخسر سنوياً أكثر من 1.3 مليار طن من الطعام، تتجاوز قيمتها 990 مليار دولار. لكن الخسارة لا تنحصر في المال، إذ إن تخفيف الهدر في الغذاء يعني في النهاية الحفاظ على الموارد الطبيعية ورعاية البيئة.
يمكن تخفيف تلف المواد الغذائية عن طريق التخزين في ظروف حرارة ورطوبة مناسبة، وطهو كميات محدودة من الطعام المعرَّض للتلف سريعاً، والاحتفاظ بالفضلات في الثلاجة لاستخدامها مرة أخرى بدل رميها. أما معالجة بقايا الطعام في الأماكن العامة فتحتاج إلى إدارة معقَّدة؛ خصوصاً في الفنادق والمطاعم والسوبرماركت. معظم هذه المرافق يرمي بقايا الطعام الجاهز مع النفايات؛ لكن برامج بدأت في كثير من المدن العربية لتوزيع بقايا الطعام من الفنادق والمطاعم على مؤسسات خيرية، من باب الصدقة. هذه خطوة مهمة على طريق الحلِّ؛ لكنها تتعامل مع بقايا الطعام كنوع من المخلفات. وهي مخلفات ذات نوعية جيدة؛ لكنها بقيت على المقصف أو في برَّاد السوبرماركت حتى نهاية النهار، ولن يمكن بيعها في اليوم التالي على أنها طازجة.

●مبادرات تجارة بقايا الطعام

في أمستردام مبادرتين رائدتين تحوّلِان بقايا الطعام إلى سلعة ذات قيمة وثمن. المبادرة الأولى تطبيق على الهواتف الذكية، تشارك فيه مجموعة من المطاعم والفنادق في المدينة. وهو ينبِّه المشتركين إلى بقايا الأطعمة في المقاصف القريبة، مرَّة بعد وقت الغداء وأخرى بعد وقت العشاء. فإذا أردت وجبة متأخرة ذات نوعية ممتازة وبسعر زهيد، تذهب إلى الفندق الراقي أو المطعم الفخم وتنتقي ما تشتهي مما بقي في المقصف، بسعر موحَّد لا يتجاوز 3 يوروات، أي أقل من 10 في المائة من السعر الكامل؛ لكن الشرط أن تحضر معك علبة الطعام لجمع وجبتك المفضَّلة. ويمكن حفظ الوجبة في ثلاجة المنزل لاستخدامها في اليوم التالي.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟