تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2020

المصدر:
خواطر-“إستمع لضميرك”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

عندما نسمع أول همسة من همسات الضمير ، نقوم بأحد الأمرين ،إما أن نتصرف طبقاً لما يمليه هذا الضمير علينا ،أو أن نبدأ بتحليل الأمور (أي أن نقدم لأنفسنا أكاذيب عقلية) ،وهو مايعني تبريراً للقيام بإختيار مخالف لما يمليه هذا الضمير علينا ، إذا إخترت أن تنصت لضميرك الذي حاولت و بإلحاح إسكاته فهذا يعني أنك “تقريباً” إخترت الخيار المناسب ، و بهذا تنمو لديك يا عزيزي القدرة على الإحساس بصوتك الداخلي و بالفاعلية في أجمل صورها و أنقاها . أما إذا إخترت أن لا تستمع إلى هذا الضمير فستشعر بعدم الإرتياح و القلق وزد على ذلك عدم الإنسجام مع النفس ، نبدأ لحظتها بتبرير إختياراتنا على أساس من الإعتبارات الخارجية ، مثل الظروف المحيطة أو الأخرين من حولنا ، أي نبدأ مباشرة في إلقاء اللوم و إتهام الغير و الأخرين ،مما يجعل الغير بطبيعة الحال يشعر بعدم التأقلم معنا مما يدفعه إلى رد فعل بتحفظ ، فيظهر بيننا و بينه نوع من الخداع ، ليس من طرفنا فقط بل من كلا الطرفين . بالأحرى يصبح إنطباعك أنت وهذا الشخص عن بعضكما البعض سلبيا و مع الوقت يصبح هذا السلوك السلبي عذراً من جانبك و جانبه لإستمرار التكهرب في العلاقة ، تخيل مثلا أن لديك صديقاً كان من زمن قريب قريباً إليك جداً ، مع الوقت أصبح صديقك هذاً كتوماٍ لا يتحدث إلا قليلاً و لكنها “رسائل القلوب” فرغم أنه لا يتحدث إلا أنك كصديق تكتشف بداخله أنه يعاني من إشكالية ما و لكنه لا يريد التحدث عنها ، سيتوقف ضميرك للحظة و يملي عليك أن تتقرب إليه مجدداً و تسأله عن حالته و مالذي يؤرقه ، إن إخترت الإنصياع لصوت ضميرك فستفعل و ستسير الأمور فيما بعد ربما إلى الخير ، و إن اخترت العكس فقد تخسر صديقك بسرعة ، هي هكذا الأمور ببساطة ، ولذلك ومن منبري هذا أدعوك إلى أن تستمع إلى ضميرك ما إستطعت فهذا الإستماع سيقودك إلى الخير في أغلب الأحيان.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة