الرئيس المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر: ” ميناء الحمدانية بشرشال سينافس أكبر موانئ البحر الأبيض المتوسط”

بوزيان جموعي
الأخبار
بوزيان جموعي24 ديسمبر 2020223 مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أشهر
الرئيس المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر: ” ميناء الحمدانية بشرشال سينافس أكبر موانئ البحر الأبيض المتوسط”

واستضافت لجنة النقل، في لقاء ثان، الرئيس المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر السيد بلعربي محمد الذي قدم تقريرا مفصلا حول ميناء الجزائر وكل ما تعلق بالمؤسسة المينائية.

كشف المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر السيد لعربي أن مؤسسة ميناء الجزائر تشغّل حاليا ما يقارب 3300 عاملا مباشرا منهم 500 اطار، كما أنها وفّرت أكثر من 3000 منصب عمل آخر غير مباشر لمختلف المتعاملين داخل الميناء العاملين، سواء في الأنشطة المينائية أوالبحرية على غرار عمال مؤسسة ميناء الجزائر الدولي التي توظف حوالي 800 عاملا.

وأوضح السيد بلعربي أن المؤسسة تزاول نشاطها معتمدة على عتاد متنوع يقدر بحوالي 300 آلة من مختلف الأصناف، حيث يتعلق الأمر بـعتاد الخدمات في مجال الملاحة البحرية (قاطرات، زوارق، قوارب الإرشاد) وكذا عتاد المناولة كرافعات الحاويات ومضخات القمح.

🔴 رسو السفن بميناء الجزائر انخفض بـ21%

وفي جانب آخر، قال المسؤول الأول على رأس ميناء الجزائر أن العام الجاري عرف رسو 1974 باخرة مسجلا بذلك انخفاضا يقدر بـ 21.73 % مقارنة بسنة 2019 . وعلل السيد بلعربي هذا الانخفاض بالوضع الاقتصادي العالمي المتأثر بجائحة كورونا كوفيد 19 العالمية، وقال المدير العام، في هذا الخصوص، أن السلطات الجزائرية قامت بمنع البواخر الناقلة للمسافرين من وإلى الجزائر ابتداء من شهر أفريل 2020 إلى غاية اليوم لمحاربة تفشي الجائحة. علما أن بواخر نقل للمسافرين تمثل تقريب 20 % من العدد الإجمالي للسفن التي ترسو بميناء الجزائر ) حوالي 200 باخرة في السنة(

وأما فيما يخص حركة السلع، فكشف السيد بلعربي محمد، أمام اللجنة، بأن سنة 2020 سجلت شحن وتفريغ ما يعادل تقريب 12 مليون طن من السلع بما فيها المنتجات البترولية والحاويات المعالجة من طرفDPW وذلك مقابل 14.5 مليون طن سنة 2019، أي بانخفاض يقدر بحوالي 2.5 مليون طن مقارنة بسنة 2019، وقال الرئيس المدير العام إن أهم السلع التي سجلت انخفاضا محسوسا تتمثل في الحاويات بنسبة 15 %، المنتجات البترولية بنسبة 36 %، المسافرين بنسبة 91 % .

🔴رقم أعمال الشركة انخفض في السنة الجارية بـ 11%

وأكد نفس المتحدث أن رقم أعمال المؤسسة، بالنسبة لسنة 2019، قارب 10 ملايير و300 مليون دينار جزائري. ومقارنة برقم الأعمال المحصل عليه في هذه السنة، فإن رقم أعمال مؤسسة ميناء الجزائر تراجع بما يقارب مليار و600 مليون دينار جزائري أي بمعدل 11 %، وتابع قائلا أن المؤسسة تكفلت، خلال السنوات الثلاث الفارطة، بتجسيد مشاريع تفوق قيمتها 8 ملايير دينار جزائري كانت موجهة لتحسين وتطوير نشاط المؤسسة وتقديم خدمات ذات جودة لصالح المتعاملين الاقتصاديين المواطنين على حد سواء، وذكر السيد بلعربي من هذه المشاريع تجديد الجدار الخارجي للميناء والمداخل وبالتالي المساهمة في تلميع صورة مدينة الجزائر، إنشاء محطة بحرية جديدة مخصصة للمسافرين، تدعيم أرضيات الميناء بالإسمنت على مستوى الأرصفة وأراضي الميناء وغيرها من الأشغال.

أما بالنسبة للسنة المقبلة 2021، فقال السيد بلعربي أن الاستثمارات التي كانت مبرمجة هذه السنة قد تأخر تجسيدها، ولذلك فإن مؤسسة ميناء الجزائر قد خصصت من ميزانيتها، لسنة 2021، حوالي 5 ملايير و78 مليون دينار جزائري للاستثمار في الهياكل القاعدية والفوقية وكذا المعدات،

🔴ميناء الحمدانية مؤهل لمنافسة أكبر موانئ البحر الأبيض المتوسط

وخلص السيد بلعربي محمد في آخر عرضه للحديث عن الآفاق المستقبلية لميناء الجزائر حيث قال أن الدولة الجزائرية وعلى رأسها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون عازمة على إنشاء ميناء الوسط الضخم في منطقة الحمدانية بشرشال بمواصفات دولية تؤهله لمنافسة أكبر موانئ منطقة البحر الأبيض المتوسط.

ورغم أن مستقبل ميناء الجزائر غير واضح في المدى المتوسط أو البعيد، إلا أن مؤسسة ميناء الجزائر، كما قال السيد بلعربي، مستمرة في انجاز الاستثمارات الموجهة لعمليات صيانة الأملاك المينائية، تأمين الأملاك والبنية التحتية واقتناء تجهيزات لتحسين مردودية المؤسسة والخدمات المقدمة لزبائنها وتكوين العمال في مختلف المجالات.

وبعد الانتهاء من عرضه المفصل، تقدم أعضاء لجنة النقل والمواصلات والاتصالات السلكية واللاسلكية بجملة من الانشغالات كان من أهمها انعدام المخابر التي تسهل عملية التفريغ والشحن دون انتظار، وكذا انعدام فروع للبنوك داخل المؤسسة المينائية، بالإضافة إلى ضرورة رقمنة قطاع الموانئ لمواكبته التطور الحاصل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.