مجلة الجيش: الجزائر قوة ضاربة و من يمانع أو يعترض فما عليه إلا أن يدرف دموع الحسرة و الأسى أمام حائط مبكى أصدقائه

مروان .ك
2021-10-03T14:52:35+01:00
الأخباردفاععاجل
مروان .ك3 أكتوبر 2021138 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أسابيع
مجلة الجيش: الجزائر قوة ضاربة و من يمانع أو يعترض فما عليه إلا أن يدرف دموع الحسرة و الأسى أمام حائط مبكى أصدقائه

أكدت مجلس الجيش في عدده لشهر أكتوبر أنه في الوقت الذي يواصل فيه جيشنا جهده لتعزيز مكامن قوته واكتساب الجاهزية، تتواصل الأعمال العدائية الخطيرة، والحملة الدعائية المغرضة التي يشنها المخزن على الجزائر عموما والجيش الوطني الشعبي خصوصا و أكدت مجلة الجيش أن الجزائر قوة ضاربة و من يمانع او يعترض فما عليه إلا أن يدرف دموع الحسرة و الأسى أمام حائط مبكى اصدقائه على احلام زائفة و آمال سقطت كأوراق خريف هذا الشهر .

مجلة الجيش أكدت أن كل الأعمال العدائية من المخزن والكيان الصهيوني جاءت على خلفية تمسك الجزائر بضرورة إيجاد حل عادل لقضية الصحراء الغربية و أن الجزائر ما كان لها أن تكون محل هجمات عدائية مركزة لو لم تملك مكامن القوة
و ردا على الأفعال التي يقوم بها المخزن عبر مبعوثيه و مزاعمهم حول منطقة القبائل و تدريبات حزب الله قالت مجلة الجيش عمر هلال و و عمر زنيبر وجهان لدبلوماسية واحدة سقطت في المحظور و أصبحت تهذي و كأن بها مس من الجن مجلة الجيش قالت أن الدبلوماسية هي فن ما يجب أن لا تقوله إلا أن المخزن يرى بإنها فن الكذب و البهتان
و جاء أيضا في المجلة أنه إضافة لما يصدر عن المخزن تنضوي عصابة للأسف جزائريين تحت لواء هذا المخزن تطبق إملاءاته و أوامره بل تجتهد في إضافة كمية من التوابل إلى الطبق النتن
حفنة من الخونة تدعي التحليل السياسي و الصحافة المحترفة و الخبرة الأمنية تخوض في كل المواضيع و العلوم و مطلعة على كل الأسرار الخفايا طالما أن مصادرها موثوقة و مضبوطة!! لتضيف المجلة:
إذا كان المخزن و المرتزقة يؤمنون بالمقولة”إجعل الكذبة كبيرة و كررها” و في نهاية المطاف سوف يصدقونها فنحن نقول أن في” مستنقع الكذب لا تسبح إلى الأسماك الميتة”
مجلة الجيش أكدت أن الشعب الجزائري و الأجيال المتعاقبة تختزل في ذاكرتها أسماء خونة أمثال الباشاغا بوعلام و بلونيس الذين سيبقون عنوانا عريضا للغدر و الخيانة
اليوم يطل علينا صنف آخر من الخونة عبر منصات التواصل الاجتماعي يفبركون الأحداث و ينشرون الأكاذيب و يختلفون الإشاعات للمساس بالجزائر و تشويه جيشها و قيادته هذه السلالة البشرية تعتبر أكثر نفاقا و مكرا و خبثا من سابقاتها فهي تنتهج كل الطرق الفاسدة و السلوكات العفنة للنيل من قيادات جيشنا و تدعي وجود خلافات بين أفراد جيشنا و قياداته
مجلة الجيش أكدت أن الضابط الجزائري و الجندي ينحدران من صلب الشعب الجزائري يتواجدان في خندق واحد يؤديان مهمة واحدة و يؤمنان برسالة واحدة رسالة مقدسة نبيلة لا يختلف عليه شريفان لتضيف :
قيادتنا العسكرية لم تنشأ في قصور الأمراء و الملوك و لم تستورد من خارج الوطن و لم تنزل من السماء و إنما ولدت من رحم هدا الشعب

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.