المدير العام للمناجم: 45 كلغ حصيلة الاستغلال الحرفي للذهب في 4 أشهر

مسعود زراڨنية
2021-10-05T10:55:47+01:00
الأخبارالإقتصاد
مسعود زراڨنية5 أكتوبر 2021121 مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوعين
المدير العام للمناجم: 45 كلغ حصيلة الاستغلال الحرفي للذهب في 4 أشهر

كشف المدير العام للمناجم، مراد حنيفي، عن الشروع قريبا في استغلال المشروعين الخاصين باستغلال وتحويل الفوسفات، وكذا تصنيع المنتجات الفوسفات للتغذية الحيوانية والنباتية بولاية تبسة، مشيرا إلى أن حصيلة الاستغلال الحرفي للذهب ببعض ولايات الجنوب بلغت 45 كلغ خلال أربعة اشهر.

و قال حنيفي خلال نزوله ضيفا على برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، اليوم الثلاثاء، أن المشروع الاول يتعلق باستغلال وتحويل الفوسفات لمنجم بلاد الحدبة بولاية تبسة سينجز عبر ثلاثة مراحل باستثمار يقدر 3 ملايير دولار، مشيرا إلى أنه يتم حاليا دراسة العروض الـ15 التي تقدمت للمناقصة قبل الإرساء على الشريك الأجنبي صاحب العرض المناسب قبل نهاية السنة الجارية .

أضاف أن المرحلة الأولى للاستغلال ستكون بدء من العام المقبل من خلال انتاج 3 ملايين طن سنويا على أن يوجه المنتج لتصنيع الاسمدة بمختلف أنواعها وتسويق الفائض منه للخارج في مرحلة لاحقة.

ويتعلق المشروع الثاني – حسب المتحدث- بتصنيع منتجات الفوسفات للتغذية الحيوانية والنباتية بولاية تبسة أيضا باستثمار يقدر بـ396 مليون دولار، و هو المشروع الذي يسمح باستحداث 700 منصب عمل من بينها 300 منصب دائم خلال مرحلة الاستغلال فضلا عن عشرات المناصب غير المباشرة على أن يتم الانطلاق الفعلي في الاستغلال قبل نهاية السنة الجارية .

اشار إلى أن المشروع جزائري خالص وهو ثمرة شراكة بين أسميدال ومجمع المناجم “منال” على أن يتم إنشاء الشركة المختلطة في غضون الشهر الجاري (أكتوبر).

وبشأن غار جبيلات للحديد ، أوضح المدير العام للمناجم، مراد حنيفي، أنه سيتم انشاء الشركة المختلطة مع الشريك الأجنبي، وهو مجمع صيني، في ديسمبر المقبل على أن يتم العمل فيه عبر مراحل ستكون الأولى بين سنتي 2021 و2024 التي ستخصص لدراسة الجدوى و الإستغلال والبهدف بلوغ طاقة انتاج تقدر 4 مليون طن سنويا على أن يصل معدل الإنتاج إلى 50 مليون طن سنويا في غضون 2035 .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.