الصفعات الأفريقية تتوالى على فرنسا ماكرون

نور
2021-10-06T08:46:02+01:00
العالم
نور6 أكتوبر 2021143 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أسابيع
الصفعات الأفريقية تتوالى على فرنسا ماكرون

ان التاريخ الذي يتحدث عنه الفرنسيون يسقط اليوم أمامهم كأوراق هذا الخريف ، خريف دول ينبء بشتاء ماطر سيعصف بفرنسا الاستعمارية من إفريقيا عن قريب.
عندما حطت طائرة Gulfstream Aerospace G4-SP / 7T-VPS بمالي منذ ساعات لم يكن ينتظر قصر الاليزيه ان يأتيه الرد من لعمامرة ، لعمامرة عراب الدبلوماسية الجزائرية و الذي جعل دولة مالي الشقيقة تحتج على فرنسا الاستعمارية بقوة ، هنا قصر الاليزيه تحت الصدمة و لسان حالهم يقول ماذا يحدث في هذا العالم ؟
فرنسا التي مازالت تحت صدمة خداع الامريكان لهم في صفقة غواصات استراليا ،تتوالى عليهم الصدمات من كل حدب و صوب و اخر تلك الصدمات حجب المجال الجوي الجزائري امام طائرات باريس العسكرية ثم تنديد مالي اليوم و تصريحات رئيس موريتانيا ان بلاده لم و لن تطلب من فرنسا الحماية ابدا.
من لا تاريخ لهم يا ماكرون سيجعلون تاريخكم الأسود في إفريقيا يختفي ،من لا تاريخ لهم لن يتحدثو كثيرا و العالم يتغير بسرعة فلا وقت لنا للحديث.
فرنسا تخسر حلفائها و تخسر من ظنت أنهم مازالو مستعمرات قديمة لأسواء استعمار في تاريخ البشر.
طائرة لعمامرة لن تتوقف و ستجوب إفريقيا دائما ،اولم يقل الرئيس ان الجزائر قوة ضاربة ؟
و في خضم هذا الحراك السياسي الدبلوماسي العالي المستوى ،و بينما إفريقيا تنتفض هناك في غرب القارة جار سوء فتح بابه لعدو الله مثلما فتحها قبل ذلك للماريشال ليوطي ، جار سوء لا عزة له ولا كرم غير البيع و الشراء في اسواق النخاسة القديمة اين كانت العبيد تباع و تشترى ،و عشنا لنرى ملكا عبداً يباع شرفه في تل ابيب ولا يجد من يشتري.
ان التاريخ يكتبه من ينتصرون و شتانا بين من انتصر البارحة في حرب التحرير و من اعتقت رقبته في سبيل الانبطاح فكان للتاريخ أيام و أيامهم كانت رويتيني اليومي.
ان الجزائر في أحوالها عجب ،ولا يدوم بها للناس مكروه ، ما حل عسر بها او ضاق متسع ، الا و يسر من الرحمان يتلوه.
سيكتب التاريخ أننا عبدنا الله وحده لا شريك له وأننا لأرضنا جنود و لاسمنا خلود ، فمن عبد الوثن ممن ظنناهم أبناء الوطن نقول لهم تعمدنا وضع صورة لعمامرة على رأس ماكرون ،و نحن أيضًا للفوشطوب متقنون.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.