تحويل تسيير ملعب “مصطفى تشاكر” بالبليدة الى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم

مروان .ك
2021-10-10T16:21:31+01:00
الأخباررياضة
مروان .ك10 أكتوبر 202192 مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوعين
تحويل تسيير ملعب “مصطفى تشاكر” بالبليدة الى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم

أعلن وزير الشباب والرياضة، عبد الرزاق سبقاق، يوم الأحد بالجزائر العاصمة عن تحويل تسيير ملعب “مصطفى تشاكر” بالبليدة الى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (فاف) على خلفية الانتقادات التي طالت أرضية الميدان خلال اللقاء الذي جمع المنتخب الوطني بالنيجر (6-1)، الجمعة في إطار اليوم الثالث من تصفيات كأس العالم 2022.

و في تصريح للصحافة الوطنية قبل تنقل المنتخب الجزائري الى نيامي تحسبا لمقابلة العودة ضد النيجر, أوضح الوزير قائلا : “في نهاية المطاف, عندما أسمع رئيس الجمهورية يتكلم عن العصابة, الآن فقط عرفت من هم العصابة, فهي ليست أشخاصا فقط بل ثقافة و أقول أنها عقلية موجودة في كل واحد منا تجعله يتصرف في الممتلكات العامة كأنها ملكية خاصة وهذا شيء مؤسف أن نصل الى هذه المرحلة”.

و رافق وزير الشباب و الرياضة المنتخب الوطني في رحلة خاصة لحضور المقابلة, بدعوة من نظيره النيجري سيكو دورو ادامو.

و تابع : “اتخذت بعض القرارات الفورية التي تعتبر بمثابة حلول آنية لمعالجة هذه القضية ولكن الأمر أعمق. تم تحويل تسيير ملعب مصطفى تشاكر الى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم التي تملك مرونة أكبر في مجال التسيير. العقوبات موجودة و هي سارية و لكن يجب أن نعرف أن تسيير المؤسسات يتطلب نوعا من المرحلية لأننا لا نستطيع الاستغناء عن كل إطارات القطاع, فكل من له مسؤولية مباشرة سيعاقب دون شعبوية”.

و من أجل الوقوف على وضعية العشب الطبيعي لملعب “مصطفى تشاكر”, صرح الوزير أنه طلب من مدير المدرسة الوطنية العليا لعلوم و تكنولوجيا الرياضة بتكوين فريق عمل من أجل التفكير و بطريقة علمية في كيفية معالجة قضية صيانة العشب الطبيعي نهائيا “لكي لا نعود مستقبلا للحديث عن هذه المسألة”.

“كلفت فريق عمل من أجل إعداد منهجية علمية لأن مجال تسيير المنشآت الرياضية هو علم قائم بذاته. تلقيت تقارير و تطمينات و صور على أساس أن الأمور تسير بصفة جيدة (في تشاكر) و لكنني للأسف تفاجأت أن الواقع عكس ذلك”, يختتم بالقول الوزير.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.