تاريخ النشر: 31 يوليو 2020

المصدر:
“قناديل الضياء”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

 

“مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ” ، بورِكوا من غلمان ، اربعة رجال لايزيدون ولاينقصون فردا ، قدر لهم أن يكونوا تكملة المسيرة ، وجوهر البعثة التي صححت مسار العالم والإنسان ، التاريخ والكلمات لن يكون لكم ولعظمتكم مشابها ، مهما تعبت أقلامنا واحمرت أناملنا ، رفعت الأقلام وجفت الصحف ، انهم صحابته صلى الله عليه وسلم. أبي بكر وعمر و عثمان و علي رضوان الله ورحمته عليهم

أبو بَكر الصّدِّيق عبد الله بن أبي قُحافة التَّيمي القُرَشيّ   ، ثاني اثنين إذ هما في الغار ، اول الخلفاء الراشدين ، احد العشرة المبشرين بالجنة ، وزير المصطفى وصاحبه وخير الناس بعد الأنبياء والرسل ، لقبه صلى الله عليه وسلم بالصديق ، كم كان صادقا وامينا رضي الله عنه حتى بلغ مقامه هذا ، كان غنيا في قريش أصحت الدعوة قلبه فأصبح أول المسلمين الأحرار ، شهد بدرا وكل المشاهد ، وبويع بالخلافة وقام مقامه فداه نفسي في اخر ايامه ، كان الخليفة الراشد الرزين المبجل ، ارجع الجزيرة العربية الى دين الله ، وأرسل الجيوش الى العراق والشام رضي الله عنه ورضى عنه .

أذكره فيرتعش لساني ، وادعو الله أن يوقفني فأعطيه حقه ، كما أعطى لكل ذي حق حقه ، “الفاروق” ،أبو حفص عمر بن الخطاب العدوي القرشي ، كان قاضيا خبيرا ، فاروقاً يفرق بين الحق والباطل ، كان يخفي وراء تلك القسوة والشدة رقة نادرة تعاطف مع المسلمين عشية الهجرة للحبشة ، ولم يطل الزمن حتى اصبح احدهم ، شهد بدرا والمشاهد ، رافق الرسالة الى يثرب ، حرص عليها صحابيا ومستشارا وخليفة، بشره طه صلى الله عليه وسلم بالجنة ، وفتح الفرس وبيت المقدس ، اغتالته يد الغدر ممثلة في أبي لؤلؤة المجوسي طعنه بخنجر ذات نصلين ست طعنات، وهو يُصلي الفجر بالناس، وكان ذلك يوم الأربعاء 26 ذو الحجة سنة 23 هجرية ، اذكر التاريخ الهجري لأنه كان مؤسسه رضوان الله عليه.

أبو عبد الله ، أبو ليلي ، ذو النورين ، خليل رسول الله ،المبشر بالجنة ، رابع أربعة في الإسلام ، الصحابي الجليل و الخليفة الراشدي الثالث ، أبو عَبدِ اللهِ عُثمَانُ بْنُ عفَّانَ الأُمَوِيُّ القُرَشِيُّ ، بذل ماله لنصرة المسلمين ، كان يثق به صلى الله عليه وسلم لحيائه وأخلاقه وحسن عشرته و من أجل كل مابذله للإسلام، تم في عهده جمع القرآن ،وفتحت في عهده عدد من البلدان وتوسعت الدولة الإسلامية، ففتح افريقية وخراسان وقبرص وهو منشأ أول اصطول اسلامي في التاريخ ، في النصف الثاني كن فترة حكمه ظهرت احداث الفتنة التي ادت لإغتياله في الثامن عشر من ذي حجة العام 35 هجرية وكان ابن اثنين وثمانين سنة رضي الله عنه وارضاه.

رابعهم ، أبو الحسن علي بن أبي طالب الهاشمي القُرشي كرم ، اهٍ يا أبا الحسن ليتك تعود ساعة من زمن وتخرس الألسنة الضالة ، كما قطعت الأيادي الكافرة بذي الفقار ،«أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» يخبرك رسول الله موليا اياك على المدينة في غزوة تبوك ، لم يسقط سيف أحدهم ذي الفقار يا من تقرأ ، كان على أبي الحسن هيبة تهد الجبال ، بات في فراش الرسول صلى الله عليه وسلم ، وافتداه بروحه بكل معنى الكلمة ، عُرف بشدّته وبراعته في القتال فكان عاملاً مهماً في نصر المسلمين في كل معركة . وكان موضع ثقة الرسول و ناقل وحيه ، احد المبشرين بالجنة ، منظم الشرطة ، والآمر بتشكيل حروف القرآن ، اغتاله احد الخوارج عليه ، عبد الله بن ملجم اغتاله ورضوان الله عليه يقول “فزت ورب الكعبة”.

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وارضى اللهم عن صحابته الغر الميامين ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وتابعي التابعين لهم بإحسان الى يوم الدين.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟