تاريخ النشر: 18 أغسطس 2020

المصدر:
خواطر “الذكاء اللغوي”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

بقلم اقبال

عزيزي القارئ ، عالم اليوم يشدد على ضرورة اتقان فن الخطابة والكلام ، اذ ان الكلمة اضحت اقوى من الرصاصة ، ولا تزال الخطابة هي ذلك السلاح المرهف الذي تتقاتل به الأمم في الأزمنة المختلفة و خصوصا في زماننا هذا رغم كونها قد كانت سلاحا هاماً في غابر الأزمنة ، و ذلك لكونها فناً عظيماً حضر في كل الحضارات الكبرى منها الفرعونية و اليونانية ، حتى انبياء الله عز وجل ومرسلوه لم يجدوا من غير الخطابة حلاً ليقنعوا الناس برسالة الدين الواحد ،اجادة اللغة و الحديث لا تتوفر لدى كل الناس ،هي نوع خاص من انواع الذكاء ،ولكنني في ذات الوقت ورغم اختلاف التعريفات حول مصطلح الذكاء من اساسه ،الا أني مؤمن بأن الجميع يملك القدرات اللازمة ليصبح سيد المنابر ، لأنه و لابد يمكننا ان نطور عقولنا الى الحد الذي نتمنى و نرجو فنغدوا اسياد فن الخطابة…جَمْعُ الفلاسفة يؤمن ان اللغة هي ببساطة مجموعة رموز اتفق عليها مجموعة من البشر للجوء اليها كسبيل للتواصل ، فمن الطبيعي ان يختلف انسان مع آخر في أرائه أو أفكاره أو عقائده ،ويتنافس معهم على حوائج الدنيا المتعددة من مرتبة و مال وجاه ،ولكي يصل به المنال الى تحقيف ذلك على كل انسان استمالة اكبر قاعدة من الجمهور او الشعب ، وبالتالي فعليه ان يقلد جميع من سبقوه ونجحوا في استمالة الجماهير ولايأتي ذلك الى باللجوء الى الخطب الرنانة.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟