تاريخ النشر: 29 أغسطس 2020

‏<br>الرجل الذي تعرض ل 600 محاولة اغتيال من قبل وكالة الإستخبارات الأمريكية
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

بعد إطاحته بنظام باتيستا وتسلمه سدة الحكم في البلاد، سرعان ما حوَّل كاسترو كوبا إلى النظام الشيوعي لتصبح أول بلد تعتنق الشيوعية في العالم الغربي.
‏لم تكن الولايات المتحدة تعترف بالحكومة الكوبية الجديدة حتى بدأت العلاقات بين واشنطن وهافانا بالتدهور، لاسيما عندما قام كاسترو بتأميم الشركات الأمريكية العاملة في كوبا.
‏وقاد كاسترو ثورة يسارية في بلاده التي ظلت تحت الحصار الأمريكي لعقود، قبل أن تطلق الولايات المتحدة مؤخرا مبادرة دبلوماسية تجاهها.
‏وتؤكد وسائل اعلام كوبية أن فيدل كاسترو الذي كان زعيماً لكوبا منذ ثورة عام 1959 دخل موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية من حيث العدد الكبير من محاولات الاغتيال التي تعرض لها في اثناء حكمه
‏وقد استندت موسوعة “غينيس” إلى وثائق “سي آي إيه” في منح فيدل كاسترو لقب “الشخص الذي تعرض الى أكبر عدد من محاولات الاغتيال في العالم”.


ووفق الاحصاءات الرسمية الكوبية فقد تعرض كاسترو لـ638 محاولة اغتيال في الفترة التي سبقت عام 2006،‏حيث كانت وكالة الاستخبارات الأميركية “سي آي إيه” في أغلب الاحيان الجهة المدبرة لهذه المحاولات.
وتنوعت وسائل محاولات قتله من “استخدام القناصة مروراً بالمتفجرات وسيجارة مسممة الى العبوة الناسفة  التي وضعت في داخل كرة بيسبول”.
‏وفي أفريل عام 1961 حاولت الولايات المتحدة إسقاط الحكومة الكوبية من خلال تجنيد جيش خاص من الكوبيين المنفيين لاجتياح جزيرة كوبا.
إلا أن القوات الكوبية المتمركزة في خليج الخنازير تمكنت من صد المهاجمين وقتلت العديد منهم واعتقلت حوالي ألف شخص آخر.
‏وهكذا أصبح كاسترو العدو رقم واحد والاخطر بالنسبة للولايات المتحدة

و هذه أبرز 5 محاولات لاغتيال فيدل كاسترو :
1- ‏كانت أولى محاولات اغتيال فيدل كاسترو، حينما قام قسم “الخدمات الطبية” فى CIA أرسل عميلاً تسلل فى 1960 إلى جناح كاسترو فى فندق بنيويورك، حين زارها ذلك العام أنذاك، وقام “بتفخيخ” لفائف سيجار حملها معه الزعيم الكوبى، وباءت المحاولة بالفشل
‏2-أرسلت المخابرات الأمريكية عام 1960، عناصر من المافيا بالولايات المتحدة للتخلص من “كاسترو”،  يدعى “جونى روسيلى”، وتسليمه ست حقن من السم سريع المفعول كان مصدرها مختبر “CIA” ونظرا لعلاقة “روسلى”  الجيدة مع “كاسترو”، تمكن من التخطيط الجيد لوصول المأجورين إلى محيط القصر الجمهورى ،‏بنية تسميمه وحاولا طوال أشهر، التسلل إلى الداخل من أجل دس السم فى طعامه، وأوقفت المخابرات الأمريكية المحاولة بعد فشل عملية غزو كوبا فى إبريل 1961، والتى عرفت باسم عملية “خليج الخنازير”، وتمكنت من استعادة الحقن الست، بحسب ما أظهرت سجلات الوكالة
‏3-دبرت المخابرات الامريكية محاولة لاغتياله فى البحر، حيث كانت على علم تام بشغف”كاسترو” بالبحار والأنشطة الرياضية المتعلقة به، وخاصة الغطس تحت الماء قبالة ساحل كوبا ‏ووضعت الخطة لاغتياله باستخدام رخويات منطقة البحر الكاريبى و إيجاد صدفة بحرية كبيرة تكفى لاحتواء كمية من المتفجرات الفتاكة والتى سيتم تلوينها بطريقة متوهجة ومشرقة بما يكفى لجذب انتباه “كاسترو” عندما يكون تحت الماء،‏بالإضافة إلى تحضير بدلة غطس مجهزة بنوع خاص من الفطريات التى من شأنها إصابته بمرض جلدى مزمن و منهك للغاية تؤدى للوفاة بعد فترة قصيره ولكن ايضاً العمليه فشلت.
‏4-جندت المخابرات الامريكية فتاة تدعى “ماريتا لورنث”، وذلك لعلاقاته النسائية المتعددة لكاسترو، لترتبط بعلاقة عاطفية معه على مدار ثمانية أشهر محاولةً الإيقاع به ، وكانت الخطة وضع حبوب سامة ودسها له فى الطعام أو الشراب ‏فخبأتهم فى علبة كريم باردة حتى لا يكتشفها “كاسترو”، ولكن هذه الحبوب ذابت داخل العلبة واختلطت بمحتوياتها فكان من الصعب تنفيذ خطة الاغتيال.
‏5-وكانت أخطر محاولات اغتياله  خلال زيارته لبنما، فدُبرت المخابرات الامريكية مؤامرة لوضع 90 كيلو من المواد شديدة الانفجار تحت المنصة التى كان من المقرر أن يُلقى خطابه عليها ولكن فريق الأمن الشخصى له، قام بعمليات تفتيش خاصة بهم على ساحة المنصة‏ واكتشفوا تلك المواد مما ساعد على إحباط هذه المؤامرة وإلقاء القبض على أربعة  متورطين بالحادث، بما فى ذلك “لويس بوسادا”، الكوبى المخضرم المنفى وعميل سابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية وإيداعهم بالسجن
‏وبعد 600 محاولة اغتيال توفى الرئيس الكوبي (وفاة طبيعية)في هافانا بدولة كوبا، يوم الجمعة 25 نوفمبر 2016م 
جاء إعلان الوفاة على لسان شقيقه راؤول كاسترو، حيث قال راؤول عبر التلفزيون الوطني: “توفي القائد الأعلى للثورة الكوبية في الساعة 22.29 هذا المساء”

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟