تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2020

المصدر:
خواطر-“السُلطة .. كما يقول الكتاب.”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

بعض الأشخاص لديهم سلطان على أناس أخرين إلى درجة تجعل الأخرين يعيشون تضارباً نفسياً فهم بالطبيعة يصبحون في حالة إدراك “ربما وهمياً” أن أؤلئك الأشخاص أنفسهم ، أي أولئك الذين يملكون السلطة ، لربما يمتلكون نفوذاً أو قوة أو خبرة مقارنة بالأخرين ، ذلك لأن السلطة تأتي مع النفوذ و سحر التأثير ، السلطة هي القدرة على التغيير ، السلطة هي أمر حقيقي و حسي . معها سيراك الناس و الأشخاص الذين يتعاملون معك أكثر قوة و سلطة شريطة أن تتصرف بثقة و ليس بغرور مبالغ فيه في كثير من الأحيان ، كما عليك أن تتعامل مع الناس بإنصات و إهتمام لا بإستخفاف ، فمحاولة ” إنهاء الكلام” و التعامل بعنصرية و تمييز واضح و صريح و غير مبرر تعني أنك لست في المكان المناسب بتاتاً ، فالحاكم الجيد لا يليق به أن يكون عنصرياً و متعالياً ، أولا لأنه مسؤول عن رعيته و عن سيرورة الأمور بالشكل “الممتاز” أي الذي لايوجد أفضل منه ، لم لا ؟ .المشكلة أن بعض أصحاب السلطة و لو في أماكن لا يقاس عليها أو حتى مشهورة سيردون علينا بأنهم لا يقصدون ذلك و يمزحون فقط ، نقول لكم يا أيها السادة ، ” أنتم لا تكرهوننا أليس كذلك ؟ ” ، إذن إمزحوا معنا كما تمزحون مع الأخرين و إن كان بنا عيبٌ فأخبرونا به وجهاً لوجه لا في الأماكن المغلقة فذو السلطة ليكون صالحاً عليه أن يكون صريحاً كذلك . ثانياً على الحاكم أن يكون متواضعاً و مستمعاً حسناً لأنها لو دامت لغيره ماوصلت إليه ، حري بك أن تعلم أن الدنيا و مجرياتها “حتى في المكان الذي أنت به حاكمُ” ستطيح بك يوماً ما حتماً و سيصل شخص أخر ، و ما أدراك أن يكون ذلك الشخص هو نفسه الذي لم تنصت له و لم تلق لإلحاحه و نصائحه و تغييرات نحو الأحسن ربما يكون أرادها ؟ . نحن لسنا في زمن “الطلقاء” و هذا ليس تقليلاً من تلك الحادثة فهي تبقى درساً عظيما ، و لكن شخصيات الناس و عقلياتها تبدلت و هذا الذي لم تكونوا لكلامه من السامعين ، قد يصم أذانه عنكم و يؤثر المثل .

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟