تاريخ النشر: 01 يناير 2021

المصدر:
خواطر-“لا ، هو ليس مخطأً”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

بوسعك على الدوام أن تخبر أياً من البشر بأنهم مخطئون في أمر ما . ربما من خلال كلمة أو نظرة أو لفتة أو حركة و ستصل الرسالة المطلوبة إلى من تريد له أن يستقبلها بطبيعة الحال رغم إختلاف الطريقة . في نفس الوقت ، من الطبيعي (و هناك حالات شاذة) أن الشخص الذي ستصارحه بخطأه سيرفض الإعتراف بأنه فعلاً أخطأ ، و هذا أمر أعتقد أننا جميعاً نصادفه في حياتنا العامة و يومياً تقريباً . تتسائل ، لماذا لا يعترف بخطأه الواضح الجلي ؟ . ذلك لأنك وجهت ضربة قاسية و جارحة و مباشرة إلى ذكائه و حكمته و إعتزازه بنفسه . لكنه يرفض أن يتيح لها الفرصة لتثنيه عن رأيه صحيحاً كان أم خاطئاً . حتى لو جابهته بالفلسفة و التعقل و المنطق ، حتى لو كنت أفلاطون نفسه فلن يكون بمقدورك ذلك لأنك بتصحيح الخطأ “تجرح المشاعر” ، نعم تجرح مشاعره و تهينها كمتلقي خصوصاً إن لم تجد صياغة تصحيحك هذا . و سيتحدى اجتهادك و محاولاتك لبرهنة الخطأ في توجهه بنضال طويل و مد و جزر متواصل ، و قد يصل هذا التحدي إلى أن يثير عداءً حقيقياً أحياناً . و دعني أخبرك كيف تصوب الرأي دون قسوة . إذا أردت إثبات شيء فلا تعلن أنك الأذكى مسبقاً و إفعل ذلك بكياسة و لباقة و في صمت . دون أن يشعر أحد . يقول شترفيلد “كن أعقل الناس إذا إستطعت و لكن لا تحدث الناس بذلك”

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟