تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2020

المصدر:
خواطر-“الرؤية على شُباك النجاح”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

بعودتك لتاريخ زمان و رجال الأيام الخوالي تجد أمثلة من النتائج التي تحققت في حياة الأفراد و المجتمعات التي عاشت وفق مبادئ الصلاح و الحياة الصحيحة ذات الرشد ، و أمثلة من تلك النتائج التي تحققت في حياة أولئك عاشوا وفق تلك المبادئ ، نعود مرة أخرى إلى الحديث عن مبادئ الإنضباط و التركيز وضبط النفس و التفرد و المرونة و ماتلاها ، و لا ننسى طبعاً الإشارة إلى أهمية الرؤية ، فرؤية الأشياء و الخطوب بالمنظور الشامل تمكننا من إدراك تأثير بيئتنا و محيطنا على قراراتنا فكما نوقن جميعاً ،نعم العبارة صحية و من لايوقن فعليه أن يقف مع نفسه و يراجع قراراته ، و بعد ذلك سيوقن حتماً بأن معظمنا متأثرٌ لا مؤثر و أغلب قراراته و تصرفاته هي نتائج منبثقة عن بيئة و محيط مختلف فالمحيط الطيب يخرج شخصاً طيباً إلا في حالات شاذة و المحيط الكريه يكون المنبثقون عنه أشباهاً له و الشذوذ لايقاس عليه بطبيعة الحال عزيزي القارئ ، و الباقي بديهيات كما يقول أحد صناع المحتوى الذين أتابعهم شخصياً يضيع الوقت في شرحهاً و أعدك أنني سأجد لك و قتاً خاصاً و نضيعه فيها معاً . المهم ، الرؤية التي أسلفت في ذكر تأثيرها و عونها في كثير من الأحيان و كيف أنها “سبيلٌ من سُبل الصلاح ، هي الأخرى تمنحنا القوة على اتخاذ القرارات اليومية بنجاح حول استخدامنا للوقت المتاح لنا ، و يكون ذلك بأشكال مختلفة ولكن في سبيل الإيجاز لأنني أحسست في هذه اللحظة أنني أثقلت عليك بالتالي سأنوه إلى النحو المشهور …عليك أن تطرح على نفسك نحواً من الأسئلة . هل أنا أفضل الحلول السريعة حتى يمكنني إنجاز أشياء كثيرة الأن أم أنني أرنو إلى الإستثمار في العلاقات مع الأخرين حتى أنجز الأمور الهامة في الحياة على المدى الطويل و هل أنا أغذي علاقاتي و صوري الإجتماعية ( أي مظاهر التعاملات الإجتماعية التي تبديها أنت ) بإطار زائف بالطعن في صورة رئيسي في العمل أو أي شخص في منصب عمل أعلى من منصبي و يرتبط بي أمام زملائي و العامة ،أم يا ترى أبني علاقات قوية مبنية على الولاء حتى لمن هم غائبون ، و الحديث عن الإختلاف مع الناس وجهاً لوجه بصراحة . هل أنا ممن يقولون نعم تلقائيا عندما يطلب مني أي شيء إضافي عن دوري في أي مكان و حتى في العمل أم أقول لا بصراحة أو ألجئ للحل الوسط أي أن أحاول البحث عن حل ثالث يناسب إحتياجتنا نحن الإثنين ، هل أبدأ بسرعة و قوة في الأعمال الخاصة بي و التي خططت لها ، أم أحاول تحسين حياة شخص أخر ممن حولي بإيجاد حل لمشكلة من مشكلاته التي لا تخصني أصلاً ؟!.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟